باص السوشال ميديا

عن المشروع:

تخيلوا حجم التفاعل ونوعية المحتوى بالصوت والصورة والفيديو والتعليق والتدوينات والتغريدات عندما يلتقي 50 متخصصاً ومشاركة وناشطة وناشط وإعلامياً في باص متوجهين للحديث وتغطية قضية واحدة، فما هي النتائج الإعلامية إذن وحجم التفاعل ما بينهم من جهة وما بين الناس معهم من جهة أخرى؟

نؤمن في شركة تغيير للإعلام المجتمعي غير الربحية أن كل حياة هي بمثابة منصة تفاعلية. لذلك فإن باص السوشال ميديا يهدف إلى إيجاد مساحة ومنصة تفاعلية على أرض الواقع تجمع المدونين الفلسطينيين (مدونين، نشطاء الإعلام المجتمعي، صحافيين مهتمين بالإعلام المجتمعي وعاملين في وسائل الإعلام التقليدية) وخلق شبكة موحدة سوشال ميديا تجمع التدوينات والمنشورات والصور ومقاطع الفيديو والصوت ليتم إعادة نشرها بآليات أوسع وأكثر تأثيراً عبر خلق مفاتيح تدوينية مركزّة تعتمد على عناوين لجولات نشطاء السوشال ميديا والمختصين. فإن الهدف الرئيسي للجولات هو توحيد جهود المدونين والنشطاء وخبراء السوشال ميديا للعمل على حملات مناصرة منظمة ولتوثيق هذه التدوينات بشكل ممنهج ليخلق أثراً حقيقياً على المدى البعيد. فإن أي قصة أو تجربة لا تدوَن، فإنها قابلة للنسيان.

ففي كل جولة، نستأجر باصاً ونوفر فيه خدمة الانترنت ونخرج تقريباً مع 50 مدونة ومدوناً وخبيرا في السوشال ميديا من أنحاء مختلفة من فلسطين، ونتوجه إلى منطقة مهمشة، ونركزّ ونطرح إعلامياً قضيتهم من خلال أدوات: البث المباشر عبر الهواتف الذكية، ومقابلات شخصية فورية، وتدوين عبر التويتر والفيسبوك واليوتيوب، وغيرها من أدوات وتطبيقات الهواتف الذكية.

ففي كل جولة، نستأجر باصاً ونوفر فيه خدمة الانترنت ونخرج تقريباً مع 50 مدونة ومدوناً وخبيرا في السوشال ميديا من أنحاء مختلفة من فلسطين، ونتوجه إلى منطقة مهمشة، ونركزّ ونطرح إعلامياً قضيتهم من خلال أدوات: البث المباشر عبر الهواتف الذكية، ومقابلات شخصية فورية، وتدوين عبر التويتر والفيسبوك واليوتيوب، وغيرها من أدوات وتطبيقات الهواتف الذكية.

للمزيد من الصور


Loading...